السيد ابن طاووس

600

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

وفي تفسير فرات ( 306 ) بسنده عن عبد اللّه بن عبّاس ، قال : قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فينا خطيبا ، فقال : الحمد اللّه على آلائه وبلائه عندنا أهل البيت . . . أيّها الناس ، إنّ اللّه تبارك وتعالى خلقني وأهل بيتي من طينة لم يخلق أحدا غيرنا وموالينا . . . هؤلاء خيار خلقي ، وحملة عرشي وخزّان علمي ، وسادة أهل السماء والأرض ، هؤلاء البررة المهتدون المهتدى بهم ، من جاءني بطاعتهم وولايتهم ، أو لجته جنّتي وأبحته كرامتي ، ومن جاءني بعداوتهم والبراءة منهم أو لجته ناري ، وضاعفت عليه عذابي ، وذلك جزاء الظالمين . . . . وفي أمالي المفيد ( 271 ) بسنده عن مسروق بن الأجدع ، عن الحارث الأعور ، قال : دخلت على عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال : ما جاء بك يا أعور ؟ قال : قلت : حبّك يا أمير المؤمنين ، قال : اللّه ؟ قلت : اللّه ، فناشدني ثلاثا ، ثمّ قال : أما إنّه ليس عبد من عباد اللّه ، ممّن امتحن اللّه قلبه للإيمان ، إلّا وهو يجد مودّتنا على قلبه ، فهو يحبّنا ، وليس عبد من عباد اللّه ممّن سخط اللّه عليه ، إلّا وهو يجد بغضنا على قلبه ، فهو يبغضنا ، فأصبح محبّنا ينتظر الرحمة ، وكأنّ أبواب الرحمة قد فتحت له ، وأصبح مبغضنا على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنّم ، فهنيئا لأهل الرحمة رحمتهم ، وتعسا لأهل النار مثواهم . وفي أمالي المفيد أيضا ( 216 - 217 ) بسنده عن أبي سعيد الخدريّ ، قال : وجد قتيل على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فخرج مغضبا حتّى رقى المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : . . . والّذي نفسي بيده ، لا يبغضنا أهل البيت أحد إلّا أكبه اللّه على وجهه في نار جهنّم . وفي مناقب ابن المغازليّ ( 137 - 138 ) بسنده عن أبي سعيد الخدريّ ، قال : صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المنبر ، فقال : والّذي نفس محمّد بيده ، لا يبغضنا - أهل البيت - أحد إلّا أكبه اللّه في النار . وانظر هذا الحديث في نظم درر السمطين ( 106 ) ومستدرك الحاكم ( ج 3 ؛ 150 ) و ( ج 4 ؛ 352 ) وإحياء الميت بهامش إتحاف الأشراف ( 111 ) وإسعاف الراغبين ( 104 ) والصواعق المحرقة ( 172 ، 237 ) ومنتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ( ج 5 ؛ 94 ) ونزل الأبرار ( 35 ) .